شفيق يدعو رئيس الوزراء لفتح تحقيق في العقود الخاصة بمدينتي الورد والجواهري والمبرمة بعهد السوداني بعد الجدل بشأن تمليك الأراضي وارتفاع الأسعار

أراي نيوز/متابعة
دعا الصحفي قصي شفيق رئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى فتح تحقيق شامل في العقود المبرمة خلال حكومة محمد شياع السوداني الخاصة بمشروعي مدينة الورد التابعة لنجيب المصري ومدينة الجواهري التابعة لخميس الخنجر، مشيراً إلى وجود شبهات تتعلق بآليات منح وتمليك عشرات آلاف الدونمات للمستثمرين، فضلاً عن بنود تعاقدية مثيرة للجدل.متسائلاً عن أسباب ارتفاع أسعار الوحدات والقطع السكنية إلى مستويات وصفها بالخيالية، رغم أن هذه المشاريع أُعلنت سابقاً على أنها مخصصة لأصحاب الدخل المحدود، حيث بلغت أسعار بعض القطع بمساحة 180 متراً مربعاً نحو 370 مليون دينار وما فوق.
وقال شفيق، خلال برنامجه الذي تابعته أراي نيوز، إن مشروع مدينة الورد في محيط النهروان خُصصت له نحو 22 ألف دونم، فيما خُصصت 22 ألف دونم أخرى لمشروع مدينة الجواهري، مشيراً إلى وجود تساؤلات بشأن العقود المبرمة مع المستثمرين وآليات تمليك الأراضي الممنوحة للمشاريع.
وأضاف أن الحكومة كانت قد أعلنت أن هذه المدن السكنية تستهدف توفير السكن للمواطنين من ذوي الدخل المحدود، إلا أن الواقع الحالي يُظهر طرح وحدات وقطع سكنية بأسعار مرتفعة جداً، إذ يبلغ سعر القطعة السكنية بمساحة 180 متراً مربعاً نحو 370 مليون دينار فما فوق.
وأكد شفيق دعمه للاستثمار والمشاريع السكنية، لكنه دعا إلى مراجعة العقود المبرمة وآليات منح الأراضي والخدمات للمستثمرين، والتحقق من أسباب ارتفاع الأسعار بهذا الشكل، مطالباً الحكومة بإجراء تحقيق شفاف في ملفي مدينتي الورد والجواهري وإطلاع الرأي العام على نتائجه.




