«التشيّع حامل السياسة الخارجية».. وكيل الخارجية الجديد عباس العنبوري يواجه انتقادات لاذعة بعد مقطع متداول

أراي نيوز/متابعة
أثار مقطع متداول لوكيل وزارة الخارجية الجديد عباس العنبوري موجة انتقادات لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثه عن التشيّع بوصفه حاملاً أساسياً للسياسة الخارجية العراقية، واستحضاره تساؤلاً نسبه إلى المرشد الإيراني علي خامنئي بشأن سلوك الشارع الشيعي العراقي تجاه إيران.
ويأتي تصاعد الجدل بالتزامن مع تداول إعلان تسنّم العنبوري مهام وكيل وزارة الخارجية، بعدما عُرف خلال السنوات الماضية برئاسة مركز رواق بغداد للسياسات العامة.
وأعاد المقطع فتح نقاش بشأن طبيعة الرؤية التي سيحملها العنبوري إلى موقعه الدبلوماسي الجديد، وسط انتقادات ركزت على ضرورة أن تنطلق السياسة الخارجية العراقية من هوية الدولة ومصالح العراق الوطنية، بعيداً عن الاعتبارات المذهبية أو الرؤى الشخصية.
وتساءل منتقدون عن مدى انعكاس هذه الأفكار على عمل العنبوري داخل واحدة من أهم مؤسسات الدولة المعنية بتمثيل العراق أمام العالم، فيما تحوّل المقطع المتداول إلى مادة للجدل بشأن الحدود الفاصلة بين الرؤية الفكرية الشخصية ومتطلبات المنصب الدبلوماسي الرسمي.




