تصريح العامري عن تشرين يتصاعد.. توضيح من الإطار ومطالبة باستدعائه والخفاجي يعدّه «اعترافاً»

أراي العاصمة/بغداد
تواصلت ردود الفعل على تصريحات رئيس منظمة بدر هادي العامري بشأن أحداث تشرين، بعد حديثه عن أن «المقاومة وقفت بشجاعة أمام فتنة تشرين وحفظت الدولة والنظام السياسي»، وسط مواقف سياسية وقانونية متباينة بشأن تفسير حديثه.
عضو الإطار التنسيقي محمود الحياني دافع عن العامري، مؤكداً أنه لم يكن يقصد ثورة تشرين أو المتظاهرين، وأن مطالب الاحتجاجات في بدايتها كانت مشروعة، فيما قال إن حديث العامري كان يتعلق بما وصفه بالمخططات والأجندات التي دخلت على خط الاحتجاجات لاحقاً.
وفي المقابل، طالب حزب البيت الوطني القضاء باستدعاء العامري والتحقيق معه بشأن تصريحاته، معتبراً أنها تثير تساؤلات خطيرة بشأن دور الفصائل المسلحة خلال احتجاجات تشرين.
كما دخل الأمين العام لحركة «واثقون» أوس الخفاجي على خط الجدل، إذ اعتبر تصريحات العامري «اعترافاً» بمسؤوليته عن مقتل 800 عراقي خلال الاحتجاجات، وهو اتهام طرحه الخفاجي في معرض تعليقه على التصريح، وليس حكماً أو نتيجة قضائية مثبتة.
وتعيد هذه المواقف ملف أحداث تشرين و«الطرف الثالث» إلى واجهة الجدل السياسي، وسط مطالبات بكشف المسؤولين عن أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات وتحديد المسؤوليات عنها.




