تقاريرسياسي

توتر سياسي وأمني في السليمانية بعد أنباء عن أوامر اعتقال بحق قيادات من الاتحاد الوطني الكردستاني

أراي نيوز/متابعة

تشهد مدينة السليمانية أجواء سياسية متوترة عقب أنباء عن صدور مذكرات قبض بحق عدد من القيادات السياسية، بينهم لاهور شيخ جنكي، برهم صالح، ملا بختيار، وجعفر شيخ مصطفى.

وأفادت مصادر كردية بانتشار قوات أمنية مكثفة في أسواق المدينة ومناطقها الحدودية، لاسيما في عربت وتاسلوجة وميركةپان، في إطار تنفيذ أوامر الاعتقال، مع تأكيدات أن الخطوة جاءت دون إنذار مسبق. كما أشارت المصادر إلى أن الهدف من الانتشار الأمني هو منع وصول أنصار القادة المستهدفين إلى السليمانية، تحسباً لاندلاع احتجاجات.

وفي أول تعليق له، قال لاهور شيخ جنكي إن “أي اعتداء سيقود إلى كارثة كبرى”، مؤكداً أنه بقي في موقعه “من أجل شعب السليمانية”، معتبراً أن ما يجري “إعادة للأوضاع إلى زمن كانت الميليشيات تواجه الميليشيات”.

بالمقابل، كشفت مصادر سياسية عن اتصالات عاجلة أجراها قادة من الإطار التنسيقي وأطراف عراقية أخرى مع رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، طالبوا خلالها بتهدئة الأوضاع وسحب القوات من الأسواق والمناطق الحدودية لتجنب التصعيد.

كما أفادت المصادر ذاتها أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وزعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي أجروا اتصالات منفصلة مع لاهور شيخ جنكي وشقيقه أراس شيخ جنكي، في محاولة لاحتواء الموقف ومنع تفاقم الأزمة في السليمانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى