المرشحة عن ائتلاف دولة القانون أحلام اللامي: مجلس النواب القادم يجب أن يكون تشريعياً لا استعراضياً

أراي نيوز /بغداد
أكدت المرشحة عن “ائتلاف دولة القانون” أحلام اللامي أن ترشحها ضمن الائتلاف جاء لأنه كتلة متماسكة داخل مجلس النواب، مشيرة إلى أن معاناة المحامين العراقيين كانت الدافع الرئيسي وراء ترشحها للبرلمان.
وقالت اللامي في تصريح لـ”البرلمان السادس” إن أبرز مشاكل المحامين تتمثل بالأعداد المتزايدة للمحامين، ووصفت ذلك بـ”النزيف المستمر” الناتج عن زخم الكليات الأهلية، وبعضها تابع لسياسيين.
وأضافت أن كل مسؤول فاشل أو مقصر هو “فاسد”، مبينة أن الشعب العراقي لم يعد يحتمل وجود مسؤولين فاشلين يتم استغلالهم من قبل الفاسدين، مؤكدة أن مجلس النواب القادم يجب أن يكون مجلساً تشريعياً لا استعراضياً لإلقاء الخطب.
وأوضحت أن الولاية الثانية لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني لا تأتي بالتمنيات وإنما بالاتفاقات، مؤكدة التزامها بقرار ائتلاف دولة القانون.
وأشارت اللامي إلى أن نقابة المحامين تواجه مشكلة في تعامل بعض المسؤولين التنفيذيين الذين لا يحترمون عمل المحامي، مضيفة أن أصواتها الانتخابية لا تأتي عن طريق الابتزاز بل عبر المحبة وثقة المحامين ومن يساندها.
وبيّنت أن الاستثمار السلبي يمثل إحدى أبرز مشاكل المواطنين في بغداد وبقية المحافظات، مشيرة إلى أن استثمارات جامعة التراث خنقت أحد أغنى شوارع العاصمة وضيّقت على نقابة المحامين والمواطنين.
وأكدت أنها ستعمل في حال وصولها إلى البرلمان على تعديل “قانون الاستثمار”، لأنه ـ بحسب قولها ـ قانون زاد من رؤوس أموال المستثمرين فقط، معتبرة أن شراء أصوات الناخبين ناتج عن انعدام الثقة بين الناخب والمرشح ووجود سماسرة في كل انتخابات.
وختمت اللامي بالقول إن من يبيع صوته لا يحق له محاسبة المرشح الفائز مستقبلاً، مشيدة بدعم السلطة القضائية لنقابة المحامين ومؤكدة أن العلاقة بين الطرفين تكاملية، وستعمل على تشريع قوانين داعمة للقضاء.




