
أراي نيوز/ متابعة
أبدى عدد من مرشحي تحالفي الحسم والسيادة في منطقة الدورة ببغداد اعتراضهم على النتائج المعلنة للانتخابات الأخيرة، معتبرين أنها «لا تعكس حجم جمهورهم» ومتهمين بوجود خلل أدى إلى «ضياع أصواتهم».
وأشار المرشحون إلى أنهم قدموا طعوناً رسمية لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، مطالبين بإعادة العدّ والفرز اليدوي في المراكز التي وصفوها بـ«المثيرة للشك»، لضمان استرجاع حقوقهم الانتخابية.
وفي تصريحات لشبكة 964 واطلعت عليه “أراي نيوز”: إيثار سعيد: رقم غير منطقي… و1500 مراقب كانوا معنا
قالت المرشحة عن تحالف الحسم، إيثار سعيد، إن ما حصلت عليه من أصوات «لا يتناسب مع حجم جمهورها»، موضحة أن لديها 1500 مراقب كيان إضافة إلى داعمين وأقارب، ومع ذلك بلغت نتيجتها 99 صوتاً فقط.
وأضافت: «هذا الرقم مجحف وغير منطقي. قدمنا طعناً ونطالب بالعدّ والفرز اليدوي لأنه يتعلق بمستقبلنا السياسي».
ضحى الجبوري: مؤشراتنا أكبر بكثير من الأصوات المعلنة
من جهتها، أكدت المرشحة عن تحالف السيادة، ضحى الجبوري، أن الأرقام التي أعلنتها المفوضية «لا تعكس ما ورد من مراقبيها وجمهورها»، مشيرة إلى أنها حصلت على 71 صوتاً فقط رغم أن مدرسة واحدة من مدارس المنطقة منحتها 209 أصوات في مؤشرات أولية.
وقالت: «لدينا أدلة من مراقبي الكيان وناسنا، ولسنا ممن يشترون الذمم».
ماجد حميد: أصوات لا تمثل حتى عدد الأقارب
بدوره، أوضح مرشح تحالف الحسم، ماجد حميد، أن النتائج شكلت «صدمة» له، مضيفاً: «عدد أقاربي في منطقة واحدة يتجاوز 100 شخص، ومع ذلك حصلت على 37 صوتاً».
وأشار إلى أنهم لا يتهمون أي جهة، لكنهم يطالبون بإعادة العدّ والفرز «نصرة لجماهيرهم واستعادة حقوقهم».
نور يوسف التميمي: لم أجد صوتي ولا أصوات عائلتي
أما مرشحة تحالف السيادة، نور يوسف التميمي، فقالت إنها زارت أحد مراكز الاقتراع ولم تجد صوتها ولا أصوات أفراد عائلتها، رغم تأكيدها أنها صوتت لنفسها.
وأضافت: «كنت أتوقع الحصول على ثلاثة آلاف صوت، لكن نتيجتي كانت 92 صوتاً فقط. الخسارة النفسية أكبر من الجانب المادي».
ويترقب المرشحون ردَّ المفوضية على الطعون المقدمة، فيما يأملون أن تُعاد عملية العدّ والفرز اليدوي لضمان ما وصفوه بـ«الشفافية وطمأنة جمهورهم الانتخابي».




