قمع دموي وتعتيم إعلامي في إيران… و”ستارلينك” تتحول إلى اختبار مصيري لإيلون ماسك
أراي نيوز/متابعة
تواجه إيران موجة إدانات متصاعدة على خلفية حملة قمع واسعة ضد المحتجين، رافقها قطع شبه كامل للاتصالات والإنترنت في محاولة لطمس ما يجري في الشارع ومنع تسرب الصور والمعلومات إلى الخارج.
وفي ظل هذا التعتيم، برزت مشاهد مصورة توثق استخدام العنف المفرط وسقوط قتلى وجرحى بين المتظاهرين، ما أعاد تسليط الضوء على سجل طهران في التعامل مع الاحتجاجات الشعبية، وسط صعوبات كبيرة تواجهها منظمات حقوق الإنسان في التواصل مع الداخل الإيراني.
أمام هذا الواقع، تحولت خدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” التابعة لإيلون ماسك إلى عامل حاسم في كسر الحصار الإعلامي، بعدما استخدمها ناشطون لإرسال مقاطع توثق القمع، رغم محاولات السلطات الإيرانية التشويش على الإشارات وتعطيل الخدمة.
ويُنظر إلى ما يجري في إيران على أنه أحد أصعب الاختبارات التقنية والأمنية لستارلينك، في مواجهة ترسانة تشويش إلكترونية تعتمدها طهران للسيطرة على الفضاء الرقمي، إلا أن استمرار تدفق المواد المصورة كشف محدودية هذه الإجراءات.
ويرى مراقبون أن فشل إيران في إحكام قبضتها على الاتصالات يعكس تحولًا في ميزان الصراع بين الشارع الغاضب والسلطة، حيث بات قطع الإنترنت أداة أقل فاعلية أمام تطور تقنيات الاتصال الفضائي.
المصدر: إرم نيوز




