
أراي نيوز/متابعة
حذر مسؤول القسم السياسي في هيئة علماء المسلمين الدكتور مثنى حارث الضاري من تداعيات ما وصفه بـ”حركة مصادرة الأراضي والممتلكات تحت مظلة الاستثمار” في قضاء أبوغريب ومناطق حزام بغداد، مؤكداً أنها دفعت آلاف العائلات إلى مواجهة واقع صعب ومستقبل مجهول.
وقال الضاري إن هذه القضية كشفت، بحسب وصفه، عن “سياسة ممنهجة” تستهدف مناطق حزام بغداد، عبر فسخ العقود الزراعية بحجج أمنية أو ممارسة الضغوط على السكان لإجبارهم على بيع أراضيهم الزراعية، تمهيداً لتحويلها إلى مشاريع استثمارية ومجمعات سكنية.
وأضاف أن تلك الإجراءات تصب، وفق رؤيته، في إطار عملية تغيير واسعة تهدد الهوية السكانية للمنطقة، مشيراً إلى أن المستفيدين من هذه المشاريع هم جهات وفصائل وأطراف نافذة تمتلك نفوذاً سياسياً واقتصادياً.
وجاءت تصريحات الضاري خلال ندوة خاصة نظمها منتدى بغداد بعنوان “استهداف حزام بغداد تحت غطاء الاستثمار.. مصادرة الأراضي الزراعية في أبوغريب أنموذجاً”، تناولت واقع الأراضي الزراعية في مناطق الحزام والتحديات التي تواجه سكانها.
وشهدت الندوة نقاشات بشأن تداعيات التوسع الاستثماري على الأراضي الزراعية وملفات الملكية والسكن، وسط دعوات إلى حماية حقوق المواطنين والحفاظ على الطابع الزراعي لمناطق حزام بغداد ومنع أي إجراءات قد تؤدي إلى إحداث تغييرات ديموغرافية أو اجتماعية فيها.
ملاحظة: ما ورد أعلاه يمثل تصريحات ومواقف طرحها الدكتور مثنى حارث الضاري خلال الندوة، ولم يصدر تعليق رسمي من الجهات الحكومية المعنية بشأن هذه الاتهامات حتى الآن.




