عمر الزوبعي يضع ملف «الذهب العراقي» أمام السفير البلغاري: لماذا نستورد ما نملك أصله؟
بغداد – أراي العاصمة
سلّط الضوء على تمور العراق ذهب المختص في مجال النخيل والتمور عمر الزوبعي الضوء على واقع الثروة النخيلية العراقية والتحديات التي تواجه تسويق وتعبئة وتغليف وتصدير التمور، وذلك خلال لقاء جمعه بسفير جمهورية بلغاريا لدى العراق وعائلته، تزامناً مع يوم المهندس الزراعي في التاسع من أيلول.
وتحدث الزوبعي عن المكانة التي يمثلها النخيل والتمر بوصفهما جزءاً من الإرث الزراعي والاقتصادي للعراق، مشيراً إلى أن هذه الثروة لم تحظَ بما تستحقه من اهتمام في مجالات التصنيع والتسويق والتعبئة والتصدير إلى الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن دولاً أخرى نجحت في زراعة وإنتاج أصناف عراقية معروفة، من بينها البرحي، وتقديمها بطرق حديثة من حيث التعبئة والتغليف والتسويق، وصولاً إلى تصديرها إلى أسواق مختلفة، من بينها السوق العراقية.
وطرح الزوبعي تساؤلاً حول أسباب عدم استثمار العراق لهذه الثروة بصورة أكبر، قائلاً إن العراق يمتلك الأصناف والخبرة والإمكانات التي تؤهله ليكون مبادراً في تصنيع وتعبئة وتصدير تموره بدلاً من الاكتفاء بتسويقها بصورتها التقليدية.
وأكد أن التمور العراقية ليست مجرد محصول زراعي، بل تمثل إرثاً عراقياً وثروة اقتصادية قابلة للتحول إلى منتج منافس عالمياً إذا توفرت لها منظومة متكاملة للتصنيع والتسويق والتصدير.
ويأتي حديث الزوبعي في يوم المهندس الزراعي ليعيد طرح ملف استثمار الثروات الزراعية العراقية، وضرورة دعم المختصين والشباب أصحاب الأفكار والمشاريع القادرة على إعادة المنتجات الزراعية العراقية إلى المكانة التي تستحقها في الأسواق العالمية.
ومن رتب هذه الزيارة وللقاء الاستاذ محمود الزوبعي احد شباب أبناء قبيلة زوبع في قضاء أبوغريب مبادرة منه لجعل الجميع يعرف أهمية مناطق قضاء ابوغريب ولاسيما منها الزراعة.




