الرئيس الحلبوسي وتقدم يتصدّيان لتغيير جنس أراضي جنوب بغداد: رفع الإصلاح مرفوض

أراي العاصمة/بغداد
تصاعد الحراك السياسي بشأن ملف الأراضي في مناطق جنوب بغداد، بعد الجدل الذي أثارته قضية أراضي «المكاسب» في الرضوانية، وسط مخاوف من تغيير جنس الأراضي والتصرف بها ضمن مشاريع استثمارية، لتشهد الأيام الأخيرة تحركات متتالية باتجاه حماية حقوق المواطنين ووقف أي إجراءات تمس أراضيهم.
ولم يقتصر ملف الأراضي على منطقة المكاسب، إذ شهدت مناطق جنوب بغداد تحركات ومناقشات بشأن التجاوزات وتحويل استخدامات الأراضي الزراعية إلى سكنية واستثمارية، وسط مطالبات بالحفاظ على حقوق المواطنين ومعالجة الملف وفق الأطر القانونية.
وفي تحرك مباشر، استقبل رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، الأحد، وفداً من شيوخ ووجهاء جنوب بغداد، وبحث معهم ملف الأراضي ومحاولات التصرف بأراضٍ عائدة للمواطنين وتغيير جنسها.
وأكد محمد الحلبوسي رفض أي إجراءات من شأنها المساس بحقوق المواطنين وممتلكاتهم، مشدداً على متابعة الملف مع الجهات المعنية واتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ الحقوق ومنع أي تجاوز عليها.
وتواصل الحراك، الاثنين، باستقبال رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، بحضور وزير الزراعة عبد الرحيم الشمري، وفداً من شيوخ ووجهاء جنوب بغداد، حيث تصدّر ملف الأراضي ومحاولات تغيير جنس بعضها من زراعي إلى سكني مباحثات اللقاء.
وأعلن هيبت الحلبوسي رفض رفع الإصلاح الزراعي وأي تجاوز على أراضي مناطق جنوب بغداد، مؤكداً متابعة الملف مع رئيس مجلس الوزراء والعمل على إيقاف إجراءات تغيير جنس الأراضي من زراعي إلى سكني في تلك المناطق.
وبذلك ينتقل ملف أراضي جنوب بغداد، بعد قضية «المكاسب»، إلى تحرك سياسي ونيابي مباشر، وسط موقف واضح برفض المساس بحقوق المواطنين ورفع الإصلاح الزراعي وتغيير جنس الأراضي.




