
أراي العاصمة/بغداد
شهدت الأسواق العراقية حالة من الاستياء والارتباك، اليوم الأربعاء، عقب دخول أسعار الصرف الجديدة حيز التنفيذ رسمياً، وسط مخاوف من انعكاس ارتفاع الدولار على أسعار السلع والمواد الأساسية والقوة الشرائية للمواطنين.
وأعلن البنك المركزي العراقي اعتماد سعر 1500 دينار للدولار عند الشراء من وزارة المالية، و1510 دنانير للبيع إلى المصارف، و1520 ديناراً للبيع إلى الجمهور، مع إيقاف العمل بالسعر السابق اعتباراً من بدء يوم عمل 7 تشرين الأول 2026.
وفي بغداد، أفادت منصة «خبر» بإغلاق عدد من المحال في أسواق جميلة أبوابها أمام التجار عقب الارتفاع المفاجئ في أسعار الدولار، بالتزامن مع حديث عن حملة رقابية لمراقبة الأسواق وضبط الأسعار وملاحقة المضاربين.
سياسياً، توالت ردود الفعل النيابية الرافضة للقرار، إذ انتقد النائب علي الازيرجاوي رفع سعر الدولار قائلاً: «على الفقير السلام»، فيما أعلنت النائبة هيام الياسري رفضها القرار محذرة من تأثيره على قوت المواطنين والموظفين والمتقاعدين، بينما اعتبر النائب حسين الدراجي أن رفع الدولار يعني تحميل المواطن جزءاً من كلفة معالجة الأزمات.
وفي إجراء موازٍ، أعلنت وزارة المالية اعتماد سعر 1500 دينار للدولار تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء رقم (544)، إلى جانب إيقاف العمل بقرار مجلس الوزراء رقم (413) لسنة 2026 المتعلق بالاستيفاء المسبق للرسوم الجمركية.
وتأتي التطورات وسط ترقب واسع في الأسواق العراقية لتداعيات سعر الصرف الجديد على أسعار المواد الغذائية والسلع المستوردة وحركة البيع والشراء خلال الأيام المقبلة.



