تقدّم تتمسك باستحقاق المكوّن السني وتواصل تفاهماتها مع أربيل… والمساري يقلّل من حظوظ المالكي لرئاسة الحكومة
أراي نيوز/متابعة
أكد القيادي في حزب تقدّم أحمد المساري أن المكوّن السني يمتلك حق اختيار أحد المنصبين السياديين بين رئاسة البرلمان والجمهورية، فيما أشار إلى استمرار التفاهمات مع القوى الكردية بشأن توزيع المناصب، في وقت قلّل فيه من فرص نوري المالكي بتولي رئاسة الوزراء خلال المرحلة المقبلة.
قال القيادي في حزب تقدّم أحمد المساري، في تصريح للزميل أحمد حمد الطيب تابَعته أراي نيوز، إنه لم يسمع بوجود أي توجيه خارجي يدفع نحو تشكيل “المجلس السياسي الوطني”، مشيراً إلى أن لجنة ستنبثق عنه للتفاوض مع القوى السياسية.
وأوضح أن توزيع الرئاسات الثلاث في العراق “عرفي” وليس دستورياً، وأن المكوّن السني أصبح القوة الثانية انتخابياً وله الحق في الاختيار بين رئاسة الجمهورية والبرلمان، مؤكداً أن مرشح تقدّم الوحيد لكلا المنصبين هو محمد الحلبوسي، مع مراعاة التوافق مع الشركاء السياسيين.
وأضاف المساري أن تقدّم ستعمل من داخل الحكومة لتنفيذ مطالبها، لافتاً إلى أنه “إذا بقيت رئاسة الجمهورية لدى الإخوة الكرد، فيجب أن تكون وزارة الخارجية من استحقاق العرب”.
حول المالكي:
وأشار إلى أن حظوظ نوري المالكي بتولي رئاسة الوزراء “معدومة تقريباً” قياساً بالتجارب السابقة، مؤكداً ضرورة اختيار شخصية توافقية وبعيدة عن الاتجاهات الطائفية والحزبية الضيقة.
العلاقة مع أربيل:
وأكد المساري استمرار التفاهم مع القوى الكردية، مبيناً أن تقدّم لا تعارض بقاء رئاسة الجمهورية لدى المكوّن الكردي، شرط إعادة ترتيب بعض المواقع لضمان حضور أكبر للمكوّن السني.
الحشد العشائري:
وبيّن أن الحشد العشائري “مسمى بلا دور فعلي” بسبب غياب التسليح والصلاحيات، داعياً إلى بناء منظومة الحشد بصورة عسكرية صحيحة، ومشيراً إلى صعوبة تمرير قانون الحشد ما لم تُعالج الإشكالات الحالية.




