صالح المطلك: صراع النفوذ يحسم رئيس الوزراء… و”الإطار السني” لن ينجح بتكرار تجربة الشيعة

أراي نيوز / متابعة
قال السياسي صالح المطلك، في حديث للزميل محمد جبار، إن تجربة الإطار التنسيقي الشيعي «لم تقدّم شيئاً للبلد»، معتبراً أن محاولة استنساخ إطار مماثل داخل المكوّن السني «ليست سوى تقاسم منافع ومناصب». وأكد أن هذه الصيغ تعمّق التنافس بين المكوّنات بدلاً من التنافس على مصلحة العراق، متسائلاً: «ماذا قدّم الإطار للديوانية أو السماوة ونسبة الفقر فيهما 50%؟».
وأشار المطلك إلى أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر «لن يقبل أن يكون جزءاً من الإطار»، وأن أحداً لا يستطيع توقّع تحركاته المقبلة. كما انتقد طبيعة الانتخابات التي ــ بحسب تعبيره ــ «يفوز فيها من يمتلك المال الأكبر».
ورأى المطلك أن خطوة الإطار التنسيقي بإشراك شخصيات مؤثرة مثل العبادي وهمام حمودي «خطوة جيدة»، مشيراً إلى أن الإطار السني بحاجة لنهج مشابه يقوم على استقطاب شخصيات ذات ثقل اجتماعي وعلاقات إقليمية ودولية، لا الاكتفاء برؤساء الكتل الفائزة.
وبيّن أن لإيران «تأثيراً كبيراً ومباشراً» على بعض القيادات السنية، وأنها لعبت دوراً سابقاً في توزيع المناصب، مضيفاً أن واشنطن أيضاً طرف حاسم في اختيار رئيس الوزراء، لأن «مستقبل العراق مرتبط بدرجة كبيرة بالولايات المتحدة، التي تستطيع التأثير بمجرد التحكم بتدفق الدولار عبر الفيدرالي الأمريكي».
وختم المطلك بالتحذير من أن اختيار الإطار مرشحاً «غير مرضي لواشنطن» قد يزجّ البلاد في أزمة جديدة، لافتاً إلى أن تشكيل لجنة لمقابلة المرشحين لرئاسة الوزراء «مجرّد محاولة للحفاظ على رمزية الإطار»، متسائلاً: «هل يقبل المالكي مثلاً أن تقابله لجنة من أجل ترشيحه؟».




