سياسي

النايل: إذا توقفت حملة الاعتقالات فسيكون المالكي المستفيد الوحيد.. وإذا كانت جميع الكتل تؤيد مكافحة الفساد فمن سرق العراق؟

أراي نيوز/متابعة

قال الباحث في الشأن السياسي الدكتور عبدالقادر النايل، في تصريحات لقناة سامراء، إن استمرار حملة مكافحة الفساد يمثل اختباراً حقيقياً لجدية الدولة في محاسبة المتورطين، محذراً من أن توقفها سيمنح انطباعاً بأنها استهدفت تصفية خصوم سياسيين فقط، مؤكداً أن المستفيد الوحيد من ذلك سيكون رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.

وأضاف النايل: “إذا كنا جميعاً نبكي، فمن سرق المصحف؟ وإذا كانت جميع الكتل السياسية تعلن تأييدها لحملة اعتقال سارقي المال العام، فمن سرق العراق؟”، في إشارة إلى ضرورة أن تشمل المحاسبة جميع المتورطين بالفساد دون استثناء.

ودعا إلى ملاحقة من وصفهم بـ”حيتان الفساد الحقيقيين”، مؤكداً أن المحاسبة يجب أن تطال رؤساء وزراء سابقين ووزراء ومسؤولين كباراً، معتبراً أن من تم اعتقالهم حتى الآن لا يمثلون سوى “صغار الفاسدين”.

كما طالب بفتح تحقيق شامل في ملف اختفاء أموال البنك المركزي التي قيل إنها فُقدت بسبب الغرق، داعياً إلى كشف ملابسات القضية ومحاسبة المسؤولين عنها أمام الرأي العام.

وشدد النايل على أن نجاح حملة مكافحة الفساد مرهون باستمرارها حتى تطال جميع المتورطين، إلى جانب إغلاق المكاتب الاقتصادية التابعة للأحزاب والفصائل المسلحة، وعدم استثناء أي جهة من الإجراءات القانونية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى