
أراي نيوز/العراق
استذكر العراقيون، اليوم، الذكرى الـ106 لثورة العشرين، إحدى أبرز المحطات الوطنية في تاريخ العراق الحديث، والتي شكّلت نقطة تحول في مسيرة مقاومة الاحتلال البريطاني وتوحيد العراقيين بمختلف مكوناتهم.
وتتجدد في هذه المناسبة ذكرى أبطال الثورة، وفي مقدمتهم الشيخ ضاري المحمود الزوبعي الذي اشتهر بقتله الضابط البريطاني الكولونيل جيرارد لجمن، في حادثة عدّها المؤرخون من الشرارات التي أسهمت في تصاعد المواجهة مع الاحتلال، إلى جانب الشيخ شعلان أبو الجون الذي يُعدّ مُشعل شعلة ثورة العشرين وقائد انطلاقتها الأولى من مدينة الرميثة.
وتُعد ثورة العشرين رمزاً للوحدة الوطنية، إذ شارك فيها أبناء العشائر ورجال الدين من مختلف مناطق العراق، مطالبين بالاستقلال وإنهاء الهيمنة البريطانية، لتصبح لاحقاً محطة مفصلية أسهمت في رسم ملامح الدولة العراقية الحديثة.
وفي الذكرى الـ106، يؤكد عراقيون أن قيم الثورة المتمثلة بالوحدة والكرامة والدفاع عن الوطن ما زالت حاضرة، وأن استذكارها يمثل مناسبة وطنية لاستلهام دروس التضحية والتكاتف في مواجهة التحديات التي يشهدها العراق.




