الحلبوسي من الحدث: صولة الفجر الأكبر منذ 2003.. ولا حصانة لفاسد ولا سلاح خارج الدولة بعد أيلول
أراي نيوز/بغداد
أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، اليوم الثلاثاء، أن حملة “صولة الفجر” ضد المتهمين بملفات الفساد تُعد الأكبر منذ عام 2003، مشدداً على أن اعتقال النواب لا يعني إدانتهم أو ثبوت فسادهم، وأن القضاء وحده هو من يحسم هذه الملفات وفق الإجراءات القانونية.
وقال الحلبوسي في مقابلة مع قناة الحدث، إن عمليات إلقاء القبض على المتهمين جرت بوقت واحد بسبب حساسية العملية، نافياً حدوث أي إطلاق نار أو صدام داخل المنطقة الخضراء بين القوات المنفذة وعناصر حماية النواب المشمولين بالإجراءات.
وأضاف أن النواب الذين شملتهم حملة “صولة الفجر” سيمثلون أمام القضاء، مؤكداً أنه لا حصانة لأي فاسد، وأن الإجراءات القانونية ستمضي وتشمل الجميع دون استثناء.
وفي الملف الأمني والسيادي، شدد الحلبوسي على رفض استخدام الأراضي العراقية لمهاجمة دول الجوار، مديناً الهجمات الإيرانية على الدول العربية، ومؤكداً أن حصر السلاح بيد الدولة تم الاتفاق عليه مع الكتل السياسية، وأنه لن يكون هناك سلاح خارج إطار الدولة بحلول 30 أيلول.
وأشار إلى أن رئيس الحكومة يمتلك صلاحيات كاملة لمنع أي هجمات تنطلق من الأراضي العراقية، كاشفاً عن توجيه رسائل صريحة إلى إيران بشأن سلاح الفصائل، ومؤكداً أن العراق لن يدخل في توترات مع محيطه العربي من أجل إيران.




