أمر قبض بحق حسين مؤنس.. والإطار يمنح الزيدي الضوء الأخضر لمواصلة حملة مكافحة الفساد
أراي نيوز/متابعة
كشف القيادي في الإطار التنسيقي عامر الفائز أن رئيس حركة حقوق النائب حسين مؤنس موجود خارج العراق ويخشى العودة بعد رفع الحصانة عنه وصدور أمر قبض بحقه، مؤكداً أن القضية المتهم بها لا ترتبط بملف وكيل وزارة النفط عدنان الجميلي، فيما لا تزال عضويته في مجلس النواب قائمة حتى الآن.
وقال الفائز، في حوار مع الإعلامية منى سامي تابعته شبكة 964، إن قادة الإطار التنسيقي جددوا دعمهم الكامل لحملة مكافحة الفساد التي يقودها رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، ومنحوه الضوء الأخضر لمواصلة الإجراءات بحق أي متهم، حتى إن كان من قيادات الإطار، مع التشديد على الالتزام بالسياقات القانونية وتجنب التشهير أو الإهانة.
وأضاف أن الزيدي سأل قادة الإطار خلال الاجتماع عما إذا كانوا يريدون منه الاستمرار في حملته، مؤكداً أن المجتمعين منحوه تفويضاً كاملاً للمضي بها، مع إعلان دعم الإطار التنسيقي والسلطة القضائية لهذه الإجراءات.
وأشار الفائز
إلى أن الاجتماع ناقش أيضاً أوضاع الأشخاص الأبرياء الذين قد تطالهم الإجراءات، إلى جانب نتائج زيارة رئيس الوزراء الأخيرة إلى واشنطن.
وفي الملف الإقليمي، أوضح أن العراق يواصل أداء دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران عبر الدبلوماسية والحوار، مبيناً أن الفيتو الأمريكي على مشاركة الفصائل المسلحة في الحكومة العراقية ما يزال قائماً، لكنه يقتصر على الجهات التي لم تسلم سلاحها.




