الرئاسات الأربع تحسم موقفها: السلاح بيد الدولة ورفض تحويل العراق إلى ساحة صراع

أراي نيوز/بغداد
عقدت الرئاسات الأربع، مساء الاثنين، اجتماعاً في قصر بغداد، جددت خلاله التأكيد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وترسيخ سيادة القانون، بالتزامن مع بدء سريان انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق، فيما بحث الاجتماع الأزمة المالية والتطورات الإقليمية ومكافحة الفساد.
وضم الاجتماع رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، ورئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، حيث أكد المجتمعون دعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها وتعزيز الأمن والاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية.
وشددت الرئاسات على حصر السلاح بيد الدولة باعتباره أساساً لترسيخ سلطة الدولة وسيادة القانون، مع التأكيد على تعزيز وتطوير قدرات القوات المسلحة العراقية وتمكينها من حماية البلاد وأمن المواطنين.
كما ناقش الاجتماع التحديات الاقتصادية وانخفاض واردات العراق نتيجة تداعيات الحرب في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز، مؤكداً ضرورة تنويع مصادر الدخل وتعزيز الإيرادات غير النفطية، فضلاً عن بحث مشروع قانون استرداد الأموال ومواصلة مكافحة الفساد وحماية المال العام.
وفي الملف الإقليمي، أكدت الرئاسات رفض استخدام الأراضي العراقية للاعتداء على أي طرف أو انطلاق أعمال عدائية منها، ورفض تحويل العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات والصراعات الإقليمية والدولية، بما يحفظ سيادة البلاد وأمنها واستقرارها.
وبحسب شفق نيوز، جاء الاجتماع في ظل تصاعد النقاش بشأن ملف الفصائل المسلحة واقتراب 30 أيلول، الذي حددته القوى السياسية الرئيسية سقفاً لحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.




