المقررة الأممية: الشرق الأوسط يتصدر رسائل الانتهاكات والردود الحكومية ضعيفة

أراي نيوز /اربيل
خلال مشاركتها في مؤتمر بوينت العراق 6، تحدثت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، كلمنتين روميرو، عن طبيعة عمل المقررين الدوليين ودورهم في رصد الانتهاكات، مؤكدة استقلاليتهم الكاملة في أداء مهامهم.
وقالت روميرو: “نحن جزء من هيئة ومؤسسة على مستوى العالم معنية بحقوق الإنسان، ولدينا تفويض عالمي فيما يخص القضايا الحقوقية، بينما بعض المقررين يمتلكون تفويضاً محلياً. أنا شخصياً مكلفة بملف حرية التجمع بما فيه هذا المؤتمر.”
وأوضحت أن عمل المقررين يتركز في ثلاث مهام رئيسية: جمع المعلومات، إنشاء المعرفة، والتحدث بصوت واضح عند تسجيل أي انتهاكات، مشيرة إلى أنها تعمل حالياً على إعداد تقرير يتعلق بالمراقبة وتأثيراتها على التجمع السلمي.
وأضافت: “نحن مستقلون، لا نتبع للأمم المتحدة إدارياً، ونمارس صلاحياتنا بشكل شخصي. لدينا القدرة على التحليل والتدقيق في القضايا الحقوقية حول العالم، لكن معظم بلدان الشرق الأوسط لا توافق على زياراتنا.”
وأكدت أن منطقة الشرق الأوسط استحوذت على النصيب الأكبر من الرسائل الأممية الخاصة بالانتهاكات، إلا أن استجابة الحكومات تبقى قليلة ومحدودة وغالباً ما تنطوي على إشكاليات.
ولفتت إلى أن بعض الحكومات تصنّف الناشطين المعتقلين على أنهم إرهابيون، بينما تبقى المراسلات الأممية دون رد جاد، مضيفة: “هناك دولة في المنطقة لديها نحو 200 زيارة مؤجلة عبر التاريخ، وهو أمر مسجل ضدها.”
واعتبرت روميرو أن الحكومات تنظر إلى المقررين الأمميين الآخرين على أنهم أقل إيذاء من المقررين المعنيين بحرية التجمع، مشددة على أن القمع في الشرق الأوسط ما زال يحظى بدراسات ورصد واسع في تقارير الأمم المتحدة.




