زيدون السلماني ينتقد محمد الكعود ويعتبر تصريحاته بشأن «قادمون يا بغداد» منافية للحقيقة ويوجه رسالة للحلبوسي

أراي العاصمة /متابعة
انتقد المحلل السياسي زيدون السلماني تصريحات النائب عن حزب تقدم محمد الكعود، التي تحدث فيها عن مسؤولية أصحاب شعار «قادمون يا بغداد» عن تسليم جرف الصخر والسماح باستباحتها، معتبراً أن هذه التصريحات لا تعكس حقيقة الأحداث والظروف التي رافقت الاحتجاجات آنذاك.
وقال السلماني، في منشور عبر حسابه على فيسبوك، إن تصريحات الكعود تتجاهل السياق التاريخي للأحداث، موضحاً أن شعار «قادمون يا بغداد» رفعه مواطنون خلال احتجاجات سلمية للمطالبة بحقوقهم، تعبيراً عن عدم استجابة الحكومة لمطالبهم.
وأضاف أن المقصود من الشعار كان التوجه إلى العاصمة بغداد لتنظيم اعتصامات واحتجاجات سلمية في حال استمرار تجاهل المطالب، مشيراً إلى أن ربطه بأحداث جرف الصخر لا يعكس، من وجهة نظره، حقيقة تلك التحركات.
واعتبر السلماني أن مثل هذه التصريحات قد تُفسَّر على أنها اتهام للمواطنين الذين شاركوا في الاحتجاجات، مؤكداً ضرورة مراعاة الوقائع التاريخية والظروف التي رافقت الأحداث عند تناول الملفات الحساسة.
كما وجّه السلماني انتقادات إلى الخطاب السياسي لبعض قيادات الأحزاب السنية، ومنها «تقدم والسيادة والعزم»، معتبراً أن التصريحات المتبادلة بين القوى السياسية قد تؤدي إلى زيادة الخلافات وإثارة الجدل داخل المجتمع.
واختتم السلماني منشوره برسالة إلى رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، المعروف بلقب «أبو ريكان»، دعا فيها إلى توخي الدقة والإلمام بتفاصيل الأحداث التاريخية قبل الإدلاء بتصريحات بشأنها.

ويأتي هذا الجدل على خلفية تصريحات الكعود بشأن أحداث جرف الصخر وشعار «قادمون يا بغداد»، وسط تباين في وجهات النظر السياسية بشأن تفسير الأحداث التي رافقت تلك المرحلة.




