محلي

المحامي ماهر محمود يؤيد نقيب المحامين: مهنة المحاماة ليست محطة ما بعد التقاعد

أراي نيوز/متابعة

كتب المحامي ماهر محمود، مؤيداً ما طرحته نقيب المحامين أحلام اللامي بشأن تنظيم ممارسة مهنة المحاماة بعد التقاعد، مؤكداً أن المحاماة ليست مكافأة نهاية خدمة أو خياراً يُلجأ إليه بعد انتهاء الوظيفة العامة، بل مهنة اختارها أصحابها منذ بداية حياتهم وتحملوا في سبيلها سنوات من الكفاح وعدم الاستقرار.

وقال محمود إن من غير العدالة أن ينافس من يتقاضى راتباً تقاعدياً ثابتاً محامياً شاباً يعتمد على المهنة بوصفها مصدر رزقه الوحيد، بعد أن أمضى سنوات في الدراسة والتدريب وبناء اسمه المهني، مشدداً على أن الحفاظ على هوية مهنة المحاماة يقتضي أن تبقى طريقاً لمن اختارها منذ البداية، لا محطة بعد انتهاء الخدمة الوظيفية.

وجاء موقف محمود تأييداً لما كتبته نقيب المحامين أحلام اللامي، التي أكدت أن خريج القانون يقف منذ اليوم الأول أمام خيارين؛ إما الوظيفة العامة بما توفره من راتب ثابت وعلاوات وترقيات وحقوق تقاعدية، أو المحاماة بما تحمله من مخاطرة وعدم استقرار وسنوات طويلة لبناء الاسم والسمعة. وأشارت إلى أن العدالة لا تتحقق بمنح شخص امتيازات المسارين معاً، بل باحترام خيار كل من سلك أحدهما وحماية حقوق من كرّس حياته لمهنة المحاماة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى