
أراي نيوز/أبوغريب
أعاد الناشط يوسف ثائر القيسي فتح أحد الملفات الخدمية العالقة في أبوغريب، بعد مطالبته بالحصول على معلومات ووثائق تكشف هوية اللجنة التي أشرفت على توزيع تعويضات المتضررين من سيول عام 2014، في خطوة تهدف إلى تتبع آلية صرف الأموال والكشف عما إذا كانت التعويضات قد وصلت إلى جميع مستحقيها، وذلك بعد مرور أكثر من اثني عشر عامًا على الحادثة.
وقال القيسي، في منشور عبر صفحته الشخصية، إن هناك شكاوى متكررة من مواطنين يؤكدون أنهم لم يتسلموا أي تعويض رغم تضررهم من السيول، داعيًا المواطنين والموظفين ومدراء الدوائر إلى تزويده بأسماء أعضاء اللجنة والجهات التي كانوا يمثلونها، إضافة إلى أي وثائق تسهم في كشف الحقيقة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي أول موقف مساند، أعلن الصحفي حسين الفايز انضمامه إلى متابعة الملف، مؤكدًا أن القضية لا تقل أهمية عن ملفات الفساد الكبرى، خصوصًا أن محافظة بغداد أعلنت حينها حالة الطوارئ في أبوغريب ورصدت مبالغ مالية لمعالجة آثار الكارثة، الأمر الذي يستوجب معرفة مصير التعويضات التي كان يفترض أن تصل إلى المتضررين.
وأكد الفايز أن متابعة الملف لن تقتصر على ناحية النصر والسلام، بل ستشمل أيضًا ناحية بوابة السلام وجميع المناطق المتضررة، مشددًا على أن الهدف هو الوصول إلى الحقيقة واستعادة حقوق المواطنين، داعيًا كل من يمتلك وثائق أو معلومات إلى التعاون من أجل كشف جميع الملابسات ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو تجاوزها وفق القانون.





