قاتل وهو أعزل حتى استشهد.. الشيخ فاروق رمضان يتحول إلى رمز للشجاعة وإشادة عربية وعراقية واسعة بموقفه

أراي نيوز/فلسطين العربية
حظي الشهيد الفلسطيني الشيخ فاروق عدنان رمضان بإشادة وتفاعل واسع في فلسطين وعدد من الدول العربية، بينها العراق، عقب استشهاده خلال مواجهات مع قوات الجيش الإسرائيلي في بلدة تل جنوب غربي نابلس، حيث تحولت قصته إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي. وقد تداول آلاف النشطاء صورته ومقاطع المواجهة، معتبرين ما قام به موقفًا بطوليًا.
وبحسب الروايات الفلسطينية وتقارير إعلامية، فإن الشيخ فاروق، وهو فلاح من أبناء البلدة ومعروف بالتزامه الديني، تقدم نحو القوات والمستوطنين من دون أن يحمل سلاحًا، واشتبك بالأيدي مع أحد عناصر الحماية، وتمكن من انتزاع سلاحه خلال المواجهة، قبل أن يستخدمه في الاشتباك، ثم استشهد برصاص القوات الإسرائيلية.
وأثارت الواقعة موجة تضامن واسعة، إذ وصفه ناشطون وإعلاميون بـ”الشيخ المشتبك” و”رمز الشجاعة”، فيما انتشرت صوره وقصته على نطاق واسع، مع إشادات اعتبرت أن إقدامه على المواجهة وهو أعزل جسّد موقفًا استثنائيًا في مواجهة القوات الإسرائيلية.




