أراي العاصمة – أبوغريب
تصاعد الرفض الشعبي والرياضي في قضاء أبوغريب إزاء ملف استثمار ملعب واحد حزيران، وسط مطالبات بكشف تفاصيل الإجراءات التي جرت بشأن أرض الملعب والجهات التي ساهمت فيها، فيما كشف النائب محمد الكعود، ممثل القضاء في مجلس النواب، عن وجود سند بمساحة دونمين ونصف باسم الملعب، معلناً المضي بالطرق القانونية وصولاً إلى المحاكم.
وقال الكعود لـ«أراي العاصمة»: «اتخذنا الطرق القانونية لإرجاع حق أهالي أبوغريب في ملعب واحد حزيران. نعم، الأرض للبلدية، ولدينا سند بدونمين ونصف باسم الملعب».
وأضاف: «يريدون تخويفنا أو ما شابه، وهذا الأمر لن نسمح به قطعاً. سنكمل الإجراءات الإدارية، وبعدها نذهب إلى المحاكم»، مؤكداً وقوفه إلى جانب رياضيي القضاء «حتى لو وصل الأمر إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى»، ومشدداً على أن «التحدي بالقانون مكسب».
وفي موقف شعبي داعم للتحرك، قال أحد وجهاء قضاء أبوغريب، غازي الزوبعي، لـ«أراي العاصمة»، إن قضية ملعب واحد حزيران «من المفترض ألا تمر مرور الكرام»، مطالباً بكشف كيفية سير الملف والجهات التي ساهمت فيه.
وأضاف الزوبعي: «نريد أن نعرف شلون مشى الموضوع ومنو ساهم بيه»، موجهاً مطلباً إلى رئيس الوزراء بفتح تحقيق في القضية، ومؤكداً ضرورة أن تأخذ الجهات الرقابية وهيئة النزاهة دورها في تدقيق الملف وكشف تفاصيله.
أما الكابتن بركات شكير، فشدد على أن ملعب واحد حزيران ليس مجرد قطعة أرض، بل يمثل إرثاً رياضياً لأبوغريب، خصوصاً في ظل ما يعانيه القضاء من شحّة في الملاعب والمنشآت الرياضية.
وقال شكير لـ«أراي العاصمة»: «ملعب واحد حزيران إرث رياضي لأبوغريب، والقضاء يعاني من شحّة الملاعب، لذلك فإن إعطاءه للاستثمار أو استبداله مرفوض رفضاً قاطعاً»، مطالباً بالحفاظ على الملعب وتطويره لخدمة رياضيي وشباب القضاء.
وشهدت الوقفة حضور أحد أبناء أبوغريب ومصور المنتخب الوطني رغم انشغاله بمجلس عزاء، إذ قال لـ«أراي العاصمة»: «عندي مجلس عزاء، لكن حضرت إلى الوقفة لأن واجبي يحتم عليّ ذلك. إحنا كبرنا، لكن لازم نساعد هاي الشباب ونوقف وياهم حتى نأمّن مستقبلهم».
وتضع هذه المواقف ملف ملعب واحد حزيران أمام تصعيد جديد، بعدما انتقل الاعتراض من الوسط الرياضي إلى مطالب شعبية وقانونية بفتح الملف والتحقيق في الإجراءات المتعلقة بأرض الملعب، بالتزامن مع إعلان ممثل القضاء التوجه إلى المحاكم بعد استكمال المسارات الإدارية.
وبين سند يقول الكعود إنه يثبت تخصيص دونمين ونصف باسم الملعب، ومطالبات بفتح تحقيق رسمي، يتمسك رياضيو وأهالي أبوغريب بموقف واحد: ملعب واحد حزيران إرث للقضاء، وأي تغيير في مصيره يجب أن يكون واضحاً أمام الرأي العام وبموجب القانون.
وتؤكد «أراي العاصمة» أنها ستواصل متابعة ملف ملعب واحد حزيران وما يطرأ عليه من إجراءات، مع ضمان حق الرد والتوضيح لجميع الجهات والأطراف المعنية.




