
أراي نيوز/العراق
توالت ردود الفعل النيابية، اليوم الأربعاء (29 تموز 2026)، عقب الضربات الجوية الأميركية السعودية التي استهدفت مقرات تابعة لهيئة الحشد الشعبي في عدد من المحافظات العراقية، وسط إدانات واسعة للهجمات واعتبارها انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق وخرقاً للقانون الدولي. وطالب عدد من النواب الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة، شملت استدعاء السفير السعودي، وإلغاء زيارة رئيس الوزراء المقررة إلى الرياض، وعقد جلسة طارئة لمجلس النواب، ووقف التنسيق مع الجهات المتورطة، فضلاً عن تبني موقف رسمي ينسجم مع خطورة التصعيد الذي شهدته البلاد.
النائب قصي عباس:
“ندين ونستنكر وبأشد العبارات العدوان الأمريكي السعودي الغادر على عدد من مقرات الحشد، ومنها مقر الفوج الرابع لواء 30، والذي وقع فجر هذا اليوم وأدى إلى استشهاد (10) شهداء وإصابة عدد من المجاهدين الأبطال. إن هذا الاعتداء السافر يعد انتهاكاً صارخاً لدولة ذات سيادة وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً خطيراً لزعزعة أمن واستقرار العراق. وهذا يتطلب موقفاً واضحاً وجريئاً تجاه هذا الاعتداء الغاشم من الحكومة وكل الفعاليات السياسية والاجتماعية، وندعو مجلس النواب إلى عقد جلسة طارئة للوقوف على حيثيات هذا الانتهاك الصارخ”.
النائب زهير شهيد الفتلاوي:
وصف الضربات بأنها “عدوان غادر واعتداء سافر” طال الأراضي العراقية ومقرات هيئة الحشد الشعبي الرسمية في محافظات نينوى وواسط وبابل والبصرة وكركوك وكربلاء وديالى، منتقداً ما وصفه بـ”الصمت الحكومي”.
النائب عن حركة حقوق سعود الساعدي:
دعا القائد العام للقوات المسلحة إلى تحمل مسؤولياته والإيعاز بالرد العسكري على “العدوان السعودي الأميركي”، مؤكداً أن “الدم العراقي ليس رخيصاً”، وأن البيانات وحدها لا تكفي لحفظ هيبة الدولة.
النائب محمد جاسم الخفاجي:
طالب رئيس الوزراء بالرد “بحكمة وشجاعة”، داعياً إلى استدعاء السفير السعودي وإبلاغه احتجاج العراق الرسمي، وإلغاء الزيارة المقررة إلى الرياض، متسائلاً عن أسباب استهداف مدن عراقية بينها كربلاء، رغم تشكيل الحكومة لجنة للتحقيق في المزاعم السابقة بشأن انطلاق هجمات من الأراضي العراقية.
كما اقترح إصدار بيان حكومي يدين الاعتداءات ويؤكد احتفاظ العراق بحقه القانوني في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل المشروعة.
رئيس كتلة ائتلاف التنمية والإعمار محمد السوداني:
أكد أن العراق “لن يسكت” على ما جرى، معتبراً أن توقيت الاعتداء يثير الكثير من علامات الاستفهام.
النائب علاء الحيدري:
أكد أن ما حدث “لن يمر مرور الكرام”، داعياً الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والرد على الاعتداء بشكل رسمي، مع وقف أي تنسيق أمني أو اقتصادي مع الأطراف المشاركة في الهجوم.
النائب عن حركة حقوق مقداد الخفاجي:
اعتبر أن ما قامت به السعودية يمثل اعتداءً سافراً على سيادة العراق وانتهاكاً لحق الجوار، مؤكداً أن الولايات المتحدة ليست شريكاً حقيقياً للعراق، ومطالباً بتعزيز منظومات الدفاع الجوي لمنع تكرار خرق الأجواء العراقية.
النائب حسين الدراجي:
وجّه رسالة إلى رئيس الوزراء، متسائلاً عن موقفه أمام الله والشعب والوطن والشهداء، داعياً إلى موقف حازم إزاء ما جرى.
النائب مهدي تقي الأمرلي:
قال إن الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل تواصل استهداف الحشد الشعبي والأبرياء في العراق، منتقداً غياب منظومات الدفاع الجوي، ومتسائلاً عن دور الحكومة في حماية سيادة البلاد.
النائب فالح الخزعلي:
عدّ الهجمات “اعتداءً إرهابياً” استهدف قوات أمنية عراقية، مطالباً الحكومة ورئيسها بتحمل المسؤولية والدفاع عن الشعب العراقي ومصالحه الوطنية.
النائب باقر الياسري:
أكد أن استهداف الحشد الشعبي يمثل تطوراً خطيراً وانتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية، داعياً الحكومة إلى اتخاذ رد قوي على المستويات العسكرية والسياسية.
النائب حيدر محمد المطيري:
قال إن العراق يتعرض لعدوان سعودي استهدف عدة محافظات، بينها كربلاء، متسائلاً عن سبب غياب الموقف الحكومي حتى الآن.
النائب علي صابر الكناني:
أكد أن “زمن البيانات الباهتة قد انتهى”، مطالباً الحكومة باتخاذ خطوات عملية لحماية السيادة العراقية.
النائب أحمد رحيم الموسوي:
شدد على أن “الاعتداء السعودي الغاشم لن يمر دون عقاب”، معتبراً أنه يمثل خرقاً واضحاً للسيادة العراقية.
النائب جواد رحيم الساعدي:
أدان “العدوان الأميركي السعودي” الذي استهدف مقرات الحشد الشعبي، معتبراً أنه انتهاك صارخ لسيادة العراق واستخفاف مرفوض بحرمة الدم العراقي.
النائب محمد كريم البلداوي:
ندد بما وصفه بـ”الاعتداء الإجرامي” الذي استهدف منتسبي الحشد الشعبي ومواطنين عراقيين، داعياً الحكومة إلى اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والدبلوماسية والسيادية الرادعة بما يحفظ سيادة العراق ويصون أمن مواطنيه.





