أطفال بين النفايات وأهالٍ وسط الدخان.. طمر النصر والسلام يتفاقم والوعود بلا معالجة

أراي نيوز(أبوغريب) النصروالسلام
يتواصل مشهد النفايات في موقع الطمر المجاور لمدينة النصر والسلام في أبوغريب، وسط معاناة الأهالي من تراكم النفايات وعمليات الحرق، فيما ينتظر أطفال ونساء عند أبواب سيارات جمع النفايات ويبحث آخرون بين أكوامها.
ولم يعد البحث بين النفايات مشهداً عابراً في الموقع، بل تحول إلى ظاهرة متكررة، بالتزامن مع تصاعد الدخان الناتج عن حرق النفايات ووصول تأثيراته إلى أهالي النصر والسلام والمحيريجة والمناطق المجاورة.
ويشكو الأهالي من أمراض جلدية وتنفسية، في وقت يستمر فيه الطمر والحرق رغم سنوات من الوعود بمعالجة الملف.
ويمثل الطمر بهذه الطريقة ظاهرة غير حضارية، لما يسببه من تأثيرات على البيئة والأجواء، فضلاً عن المخاوف المتعلقة بتأثيره على المياه الجوفية.
وقبل ست سنوات، أعلنت محافظة بغداد عن معالجة ملف الطمر في أبوغريب، فيما صوّت مجلس المحافظة قبل عامين على إنشاء طمر صحي حقيقي لمعالجة النفايات.
لكن المشهد على الأرض ما يزال مستمراً؛ نفايات متراكمة وحرائق متكررة، وسط تساؤلات الأهالي عن الجهة المسؤولة ومصير الوعود السابقة: بعد كل هذه السنوات.. أين المعالجة الحقيقية؟




