الزيدي من نيويورك.. حصر السلاح وتسليم زليكان وتهدئة التصعيد تتصدر لقاءات ترامب وأردوغان وبزشكيان

بغداد – أراي العاصمة
شهدت تحركات رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي في نيويورك، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، سلسلة لقاءات سياسية رفيعة المستوى مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تصدرتها ملفات حصر السلاح والسيادة والأمن الإقليمي والعلاقات الاقتصادية.
الزيدي وترامب.. حصر السلاح والشراكة العراقية الأمريكية

وبحث الزيدي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والشراكة بين العراق والولايات المتحدة في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي، عقب اللقاء، أن الزيدي جدد عزم الحكومة على توحيد القرار الأمني وحصر السلاح بيد الدولة والمضي في استكمال مقومات السيادة وفق الدستور.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الزيدي عن خطة حكومية لحصر السلاح، تتضمن فترة تمتد 90 يوماً تتوقف خلالها هجمات الفصائل مقابل عدم تعرضها لهجمات أمريكية، على أن تبدأ عملية تسليم السلاح وتستهدف الحكومة استكمالها بحلول 30 حزيران 2027.
الزيدي وأردوغان.. تركيا تسلّم معسكر بعشيقة–زليكان للعراق

وفي تطور بارز، اتفق الزيدي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال لقائهما في نيويورك على تعميق التعاون الأمني بين بغداد وأنقرة، وبسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار وإنهاء وجود العناصر الأجنبية المسلحة المحظورة.
ونص البيان العراقي–التركي على أن القوات التركية ستسلّم معسكر بعشيقة–زليكان إلى الحكومة الاتحادية العراقية تدريجياً، وفق آلية وجدول زمني متفق عليهما بين الجانبين. كما اتفق الطرفان على توسيع التجارة والاستثمار، والتنفيذ الفوري للاتفاقات الموقعة وتسريع المشاريع الاستراتيجية المشتركة، وفي مقدمتها مشروع طريق التنمية.
الزيدي وبزشكيان.. منع اتساع التصعيد في المنطقة

واختتم الزيدي جانباً من لقاءاته باجتماع مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حيث بحث الجانبان تطورات الأحداث في المنطقة والتحديات القائمة وسبل تعزيز الأمن والاستقرار.
وأكد الجانبان، بحسب بيان مكتب رئيس الوزراء، أهمية تضافر الجهود لمواجهة التحديات وضرورة تجنيب المنطقة اتساع دائرة التصعيد والمزيد من التوترات والأزمات.
وتضع هذه اللقاءات ثلاثة ملفات في صدارة تحركات الوفد العراقي في نيويورك: حصر السلاح وتعزيز سلطة الدولة في الداخل، معالجة الملفات الأمنية العالقة مع تركيا ومنها بعشيقة–زليكان وسنجار، والعمل دبلوماسياً على الحد من اتساع التصعيد الإقليمي.




