الصحفي قتيبة الجاسم: دمج مبتكر بين الإعلام التقليدي وتقنيات صناعة المحتوى الحديثة
أراي العاصمة/بغداد
في ظل التطور المتسارع للإعلام الرقمي، يبرز اسم الصحفي العراقي قتيبة الجاسم كواحد من الكفاءات الإعلامية التي نجحت في خلق بصمة خاصة تمزج بين الرصانة الصحفية والابتكار التقني.
لم يكتفِ الجاسم بالأساليب التقليدية في نقل المعلومة، بل اتجه نحو توظيف أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة محتواه. حيث يتميز بعمله الدقيق في توليد مقاطع فيديو تعتمد على الواقعية السينمائية (Photorealistic)، مع اهتمام عالٍ بتفاصيل الإخراج الرقمي مثل ديناميكية حركة الكاميرا والاحتفاظ بالهوية البصرية للشخصيات، وصولاً إلى بناء مشاهد احترافية متكاملة تخدم رسالته الإعلامية.
ويؤكد الجاسم في مسيرته أن الصحافة الحديثة تتطلب مرونة عالية وقدرة على التكيف مع الأدوات الجديدة لإيصال الرسالة للجمهور، لا سيما فئة الشباب المتابعين للمنصات الرقمية مثل تيك توك وغيرها.
وفي تصريح خاص، قال الصحفي قتيبة الجاسم: “الإعلام اليوم لم يعد يقتصر على الكلمة المكتوبة فقط، بل يتعداها إلى صناعة صورة بصرية متكاملة تشد انتباه المتلقي. نحن نعيش في عصر يجب أن تُسخر فيه التكنولوجيا، لتطوير شكل القصة الصحفية وجعلها أكثر تأثيراً وقرباً من الواقع”.
ويحظى الجاسم بمتابعة وتفاعل ملحوظ على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يعكس محتواه التزاماً بالمعايير المهنية، إلى جانب سعيه المستمر لتطوير شكل الإعلام الرقمي في العراق.




